(4) أن الحسد يؤثر في المحسود ضرراً إما في جسمه بمرض، أو في ماله وذلك بإذن الله سبحانه (شرح الأبي 6/ 3). كما أن الرقية والدواء لاينسب إليهما من إذهاب الداء شيء وإنما يذهبه الله الشافي لاشفاء إلاشفاؤه (العارضه 4/ 196).
(5) ثبوت فعلين لله تعالى في قوله: ﴿يشفيك ... يبريك﴾ وهما بمعنى واحد والله أعلم.
أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ١٥٨