حديث المغيرة رضي الله عنه:
كتاب الحدود: باب من رأى مع امرأته رجلاً فقتله (8/ 215) (الفتح 12/ 174).
كتاب التوحيد: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿لاشخص أغير من الله﴾ (9/ 151) (الفتح 13/ 399)
وجمع البخاري الأحاديث الخمسة في موضع واحد في:
كتاب النكاح: باب الغيرة (7/ 45) (الفتح 9/ 319) وفيه حديث المغيرة معلقاً.
م:
أحاديث ابن مسعود، وأبي هريرة، وأسماء رضي الله عنهم في:
كتاب التوبة: باب غيرة الله تعالى وتحريم الفواحش (17/ 77 - 79).
حديث المغيرة رضي الله عنه في:
كتاب اللعان (10/ 131، 132).
وحديث عائشة رضي الله عنها في:
كتاب الكسوف (6/ 198 - 201).
ت:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه في:
كتاب الرضاع: باب ما جاء في الغيرة (3/ 471) وقال: حسن غريب. وفيه حديث أسماء ثم قال: وكلا الحديثين صحيح.
حديث ابن مسعود رضي الله عنه:
كتاب الدعوات: باب رقم (96) (5/ 542، 543) وقال: حسن غريب صحيح من هذا الوجه، وفي (تحفة الأحوذي 9/ 508): حسن صحيح، ومثله في (تحفة الأشراف 7/ 50، 51).
س:
كتاب الكسوف: صلاة الكسوف (3/ 132، 133)
ثم باب كيف الخطبة في الكسوف (3/ 152).
شرح غريبه:
المدحة: هي المدح كسرت الميم لإدخال تاء التأنيث (المعلم 2/ 143).
مصفح: يقال أصفحه بالسيف إذا ضربه بعرضه دون حده فهو مُصْفح، والسيف مُصْفَح (النهاية/ صفح/3/ 34)، وقوله: " غيرمصفح " يريد أن يضربه بحد السيف للقتل والإهلاك لابصفحه لأنه يقصد به الزجر والارهاب (أعلام الحديث 3/ 223) (المشارق 2/ 71).
الفواحش: كل ما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصي، وكثيراً ما ترد الفاحشة بمعنى الزنا وكل خصلة قبيحة فهي فاحشة من الأقوال والأفعال (النهاية/ فحش/3/ 415).