﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ [المعارج: 1 - 4].
ويدخل فيه العروج بنبينا صلى الله عليه وسلم إلى السموات العلى عند سدرة المنتهى.
(4) ذكر نزولهم منه: ومنها قوله تعالى:
﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4)﴾ [القدر: 4]،
وكذا نزول الرب عز وجل الثابت بالأحاديث الصحيحة.
(5) ذكر صعود الأعمال الصالحة والكلام الطيب إليه: كما في قوله تعالى:
﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: 10].
(6) ذكر نزول آيات الكتاب منه: ومنه قوله تعالى:
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1)﴾ [الكهف: 1].