والحديث رواه ابن أبي شيبة في (المصنف 10/ 265، 266) عن أبي معاوية عن الأعمش عن مالك بن الحارث موقوفاً على عمار.
وللحديث شاهدان:
أخرجهما ابن أبي عاصم في (السنة 1/ 185) من حديث زيد بن ثابت وفضالة بن عبيد.
دراسة الإسناد:
الطريق الأول:
(1) يحيى بن حبيب بن عربي البصري: قال ابن ناصر الدين: اسم جده يشبه النسبة. قال مسلمة والنسائي: ثقة، وزاد النسائي: مأمون قل شيخ رأيت بالبصرة مثله. وقال أبو حاتم: صدوق. قال الذهبي: حجة نبيل.
وقال ابن حجر: ثقة، من العاشرة، مات سنة 248 هـ، وقيل بعدها (م 4).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (9/ 137)، المعجم المشتمل (317)، الثقات لابن حبان (9/ 265)، تهذيب الكمال (31/ 262، 263)، السير (11/ 156)، الكاشف (2/ 363)، توضيح المشتبه (6/ 221)، التهذيب (11/ 195، 196)، التقريب (589).
(2) حماد: هو ابن زيد، تقدم وهو ثقة ثبت وسمع من عطاء قبل اختلاطه. (راجع ص 559)
(3) عطاء بن السائب: تقدم وهو صدوق اختلط. (راجع ص 639)
(4) أبوه: هو السائب، تقدم وهو ثقة. (راجع ص 639)
الطريق الثاني:
(1) عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد: بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو الفضل البغدادي، قاضي أصبهان. قال أبو حاتم: شيخ، وقال النسائي: لا بأس به. وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي وهو صدوق. وثقه الدارقطني. قال الذهبي: وثق.
وقال ابن حجر: ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة 260 هـ وله خمس وسبعون سنة (خ م ت س).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (5/ 317، 318)، تاريخ بغداد (10/ 324، 325)، تهذيب الكمال (19/ 46 - 48)، الكاشف (1/ 680)، التهذيب (7/ 15، 16)، التقريب (371) وفيه رمز (د) بدل (م) والتصويب من نسخة أبي الأشبال (638).
(2) عمه: هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو يوسف المدني، نزيل بغداد: قال ابن سعد: كان ثقة مأموناً، كان يقدم على أخيه سعد في الفضل والورع والحديث. قال ابن معين، والدارقطني والعجلي: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أحمد: يعقوب أقرأ للكتب من أخيه، وأحرُّ رأسًا منه - يعنى أقوى حفظًا ـ قال الذهلي: كثرت رواية إبراهيم عن الزهري، وعن أصحاب الزهري لحديثه وأغرب عن الزهري، ومدار حديثه على ابنه يعقوب، وقد كتب عنه الناس فوجدوا عنده علمًا جليلاً. قال الذهبي: حجة ورع.
وقال ابن حجر: ثقة فاضل، من صغار التاسعة، مات سنة 208 هـ (ع).