ستتهم من طريق عبد الجليل به، وفرق الطيالسي، والبيهقي شطري الحديث، واقتصر ابن السني والطبراني على دعوات المكروب، وأضاف ابن حجر في (نتائج الأفكار 2/ 370) عزوه إلى إسحاق في مسنده من طريق أبي عامر، وأول الحديث ﴿اللهم عافني في جسدي وعافني في بصري﴾.
له شاهد من رواية عائشة رضي الله عنها:
أخرجه أبو يعلى في (المسند 8/ 145) وفيه زيادة ورواه الحاكم في (المستدرك 2/ 530).
دراسة الإسناد:
(1) العباس بن عبد العظيم: تقدم، وهو ثقة حافظ. (راجع ص 632)
(2) محمد بن المثنى: تقدم، وهو ثقة ثبت. (راجع ص 426)
(3) عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي، تقدم، وهو ثقة. (راجع ص 235)
(4) عبد الجليل بن عطية القيسي: أبو صالح البصري. وثقه ابن معين. وقال البخاري: ربما وهم. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يعتبر حديثه عند بيان السماع في خبره إذا رواه عن الثقات وكان دونه ثبت قال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. قال الذهبي: صدوق.
وقال ابن حجر: صدوق يهم، من السابعة (بخ د س).
ترجمته في:
التاريخ لابن معين (4/ 164)، التاريخ الكبير (6/ 123)، الجرح والتعديل (6/ 33)، الثقات لابن شاهين (169)، الثقات لابن حبان (8/ 421)، تهذيب الكمال (16/ 399، 400)، المغني (1/ 367)، الميزان (2/ 535)، الكاشف (1/ 613)، التهذيب (6/ 106)، التقريب (332).
(5) جعفر بن ميمون: تقدم، وهو صدوق يخطئ. (راجع ص 579)
(6) عبد الرحمن بن أبي بكرة أبو بحر، ويقال: أبو حاتم، وهو أول مولود ولد بالبصرة في الإسلام: وثقه ابن سعد، والعجلي. قال الذهبي: كان ثقة كبير القدر مقرئاً عالماً جواداً ممدحاً.
وقال ابن حجر: ثقة، من الثانية، مات سنة 96 هـ (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 190)، التاريخ الكبير (5/ 260)، الثقات لابن حبان (5/ 77)، الثقات للعجلي (2/ 73)، تهذيب الكمال (17/ 5، 6)، السّير (4/ 319، 320)، الكاشف (1/ 622)، التهذيب (6/ 148، 149)، التقريب (337).
درجة الحديث:
إسناد الحديث فيه عبد الجليل بن عطية: وهو صدوق يهم، وجعفر بن ميمون: وهو صدوق يخطئ فالحديث حسن.
وقد قال النسائي في (عمل اليوم والليلة) بعد روايته الحديث: جعفر ليس بالقوي، وفي موضع: ليس بالقوي في الحديث، وهذا مشعر بتضعيفه للحديث. ونقل كلامه المنذري في (مختصر د 8/ 345) وأضاف بعض أقوال العلماء في جعفر.
وحسن ابن حجر الحديث في (نتائج الأفكار 2/ 369).