ترجمته في:
طبقات ابن سعد (5/ 155)، العلل لأحمد (1/ 186، 547، 2/ 410، 411)، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (217)، التاريخ لابن معين (3/ 80، 236)، الجرح والتعديل (5/ 93، 94)، المراسيل (255، 256)، جامع التحصيل (213)، الثقات للعجلي (2/ 406)، الثقات لابن حبان (5/ 1)، تهذيب الكمال (33/ 370 - 376)، السّير (4/ 287 - 292)، الكاشف (2/ 431)، التهذيب (12/ 115 - 118)، التقريب (645).
الطريق الثاني:
وهو متفق مع الطريق الأول في الأوزاعي ومن فوقه وبقي من رجاله:
(1) عبد الله بن عبد الرحمن: هو الدارمي، تقدم، وهو ثقة متقن. (راجع ص 657)
(2) أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد، تقدم، وهو ثقة ثبت. (راجع ص 290)
(3) أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، الحمصي. قال أبو حاتم: صدوق كدنا أن ندركه، وقال: يكتب حديثه. وثقه العجلي، والدارقطني، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الذهبي في الميزان: أخطأ في إيداعه كتاب الضعفاء بعض الجهلة والذي ذكره هو ابن الجوزي في موضوعاته، وساق له حديثاً ونقل قول ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات وقد وهم ـ رحمه الله ـ في ذلك فابن حبان إنما قال ذلك في عبد القدوس الكلاعي.
وقال ابن حجر: ثقة، من التاسعة، مات سنة 212 هـ (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 472)، سؤالات أبي داود لأحمد (187)، الجرح والتعديل (6/ 56)، التاريخ الكبير (6/ 120، 121)، التاريخ الصغير (223)، سؤالات البرقاني للدارقطني (47)، الثقات لابن حبان (8/ 419)، الثقات للعجلي (2/ 100)، تهذيب الكمال (18/ 237 - 240)، التذكرة (1/ 386)، الميزان (2/ 643)، السّير (10/ 223 - 225)، الكاشف (1/ 660)، التهذيب (6/ 369، 370)، التقريب (360)، الكشف الحثيث (270، 271).