تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ترجمته في:

التاريخ الكبير (8/ 142)، العلل الكبير (2/ 701)، الجرح والتعديل (9/ 3)، السؤالات والضعفاء (2/ 534، 535)، الثقات لابن حبان (7/ 549)، الأسامي والكنى (4/ 88)، الكامل (7/ 2542، 2543)، تهذيب الكمال (31/ 7 - 9)، الميزان (4/ 337)، المغني (2/ 721)، الكاشف (2/ 351)، التهذيب (11/ 132، 133)، التقريب (581).

(4) القاسم أبو عبد الرحمن: هو القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، تقدم، وهو صدوق يغرب كثيراً. قال أحمد: منكر الحديث ما أرى البلاء إلا من قبله، وقال أبو حاتم: حديث الثقات عنه مستقيم، وإنما ينكر عنه الضعفاء. (راجع ص 383)

درجة الحديث:

الحديث في إسناده الوليد بن جميل وقد اختلف فيه، فضعفه البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم وخصه بروايته عن القاسم، ورضيه ابن مهدي، وأبو داود. وقال ابن حجر: صدوق يخطئ. وشيخه القاسم: صدوق يغرب. ومدار الطرق عليهما، فالحديث ضعيف يحتاج إلى ما يقويه.

وقد ذكر الذهبي في (الميزان 4/ 337) حديثاً له من مناكيره بهذا السند،

وقد يتقوى الشطر الأول منه بمرسل الحسن ـ مع ضعفه ـ فيكون حسناً لغيره.

وقد حسنه الترمذي فقال: حسن غريب، ونقل المنذري في (الترغيب والترهيب 2/ 264، 294، 4/ 127) تحسين الترمذي، ولم يتعقبه. ونقله النووي في (رياض الصالحين مع شرحه 2/ 381) واكتفى بقوله: حسن ومثله في (مشارع الأشواق 1/ 506).

وصححه السيوطي في (الجامع الصغير ومعه الفيض 5/ 365) وتعقبه المناوي بذكر تليين أبي زرعة للوليد.

ومن المعاصرين:

حسنه الألباني في تعليقه على (المشكاة 2/ 358)، وفي (صحيح ت/2/ 133) ولم أجده في صحيح الجامع ولاضعيفه. وقد حسن في (الصحيحة 2/ 101) حديثاً من رواية الوليد عن القاسم وقال: فيهما كلام لاينزل حديثهما عن درجة الحسن ولاسيما مع وجود الشاهد.

وحسنه الأرناؤوط في تعليقه على (جامع الأصول 9/ 576).

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ١١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ١١٧٩