لكن أبا حاتم ذكر أن رجلاً من أصبهان وهب له خمسة دنانير فقبلها ثم استطاب الرشوة. وقال: صدوق متقن، وهو أعرابي فصيح، وقدمه على عمرو بن مرزوق قال: هو أحب إلىّ في الحديث وعمرو أفضل الرجلين، ولعله فضّل عمراً عليه لما ذكره قبل من أخذه الأجرة والله أعلم.
قال ابن حجر: ثقة ثبت عيب بأخذ الأجرة على الحديث، من كبار العاشرة، مات سنة 225 هـ (خ د س).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 306)، بحر الدم (117، 503)، العلل لأحمد (1/ 530)، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (136)، التاريخ الكبير (2/ 366)، الجرح والتعديل (3/ 182)، المعجم المشتمل (108)، الأنساب (2/ 289)، تهذيب الكمال (7/ 26 - 29)، التذكرة (1/ 405 - 407)، السّير (10/ 354 - 356)، الميزان (1/ 566)، الكاشف (1/ 341)، التهذيب (2/ 405 - 407)، التقريب (172).
(2) شعبة: تقدم، وهو ثقة حافظ متقن، وهو أمير المؤمنين في الحديث. (راجع ص 713)
(3) أبو إسحاق: تقدم، وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وهو ثقة مدلس اختلط بأخرة وسمع منه شعبة قبل اختلاطه. (راجع ص 275)
(4) عبد الله بن أبي بصير: العبدي الكوفي، وقال وكيع: هو غُنْمى. قال المزي: تفرد عنه أبو إسحاق السبيعي، وتعقبه ابن الملقن بأن العيزار بن حريث روى عنه، وقد ذكر ذلك صاحب الكمال وذكره ابن ماكولا في إكماله. قال العجلي: تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. قال الذهبي في الميزان: لايعرف إلا برواية أبي إسحاق عنه، وقال في الكاشف: يجهل، وقد وثق. وقال عبد الحق الأشبيلي: ليس بالمشهور ـ فيما أعلم ـ لاهو ولا أبوه.
وقال ابن حجر: وثقه العجلي، من الثالثة (د س جه).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (6/ 215)، العلل لأحمد (1/ 341، 342)، التاريخ الكبير (5/ 50، 51)، المعرفة (2/ 641، 642)، الثقات لابن حبان (5/ 15)، الثقات للعجلي (2/ 22)، تهذيب الكمال (14/ 339)، البدر المنير (3/ل 126 أ)، الميزان (2/ 398)، الكاشف (1/ 541)، التهذيب (5/ 161، 162)، التقريب (297).