تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعجم المشتمل (222)، تهذيب الكمال (24/ 351، 352)، الكاشف (2/ 155)، التهذيب (9/ 23، 24، 12/ 42)، التقريب (467، 624) وفي نسخة أبي الأشبال (823).

(2) مسعود بن واصل الأزرق: البصري، أبو مسلم. قال أبو داود: ليس بذاك. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أغرب. وقال الدارقطني وابن الجوزي: ضعفه الطيالسي. قال الذهبي: ضعفه الطيالسي وقبله غيره.

وقال ابن حجر: لين الحديث، من التاسعة (ت جه).

ترجمته في:

التاريخ الكبير (7/ 424)، الجرح والتعديل (8/ 284)، الضعفاء لابن الجوزي (3/ 117)، الثقات لابن حبان (9/ 190)، تهذيب الكمال (27/ 481 - 483)، المغني (2/ 654)، الميزان (4/ 100)، الكاشف (2/ 257)، التهذيب (10/ 120)، التقريب (528).

(3) نَهَّاس بن قَهْم: نهاس ـ بتشديد الهاء ثم مهملة ـ ابن قهم ـ بفتح القاف وسكون الهاء ـ القيسي، أبو الخطاب البصري. قال يحيى بن سعيد: تركت حديثه، وقال: كان يروي عن عطاء عن ابن عباس أشياء منكرة، وقال ابن أبي عدي: لايساوي شيئا. وقال ابن معين: ضعيف، وقال: كان قاصاً وليس بشيء، ونقل عنه ابن شاهين قوله: ليس به بأس. وقال أحمد: قاص، وكان يحيى يضعف حديثه، وقال أبو حاتم: ليس بشيء. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وضعفه معاوية بن صالح، وعثمان الدارمي،

والدورقي. وقال أبو داود ليس بذاك، وفي موضع آخر: ليس بالقوي. وقال النسائي: ضعيف، وقال الدارقطني: مضطرب الحديث. وقال ابن عدي: وأحاديثه مما يتفرد به عن الثقات ولا يتابع عليه. وقال

ابن حبان: كان يروي المناكير عن المشاهير، ويخالف الثقات في الروايات لايجوز الاحتجاج به. قال الذهبي في الكاشف: ضعفوه.

وقال ابن حجر: ضعيف، من السادسة (بخ د ت جه).

ترجمته في:

بحر الدم (433)، العلل لأحمد (2/ 497)، سؤالات ابن الجنيد (433)، تاريخ الدارمي (219)، التاريخ لابن معين (4/ 148، 195)، التاريخ الكبير (8/ 137)، الجرح والتعديل (8/ 511)، سؤالات الآجري أبا داود (3/ 349)، الضعفاء للنسائي (243)، المجروحين (3/ 56)، الأسامي والكنى (4/ 294، 295)، الكامل (7/ 2522، 2523)، الضعفاء للعقيلي (4/ 312، 313)، الثقات لابن شاهين (242)، تهذيب الكمال (30/ 28 - 31)، المغني (2/ 701)، الميزان (4/ 274)، الكاشف (2/ 326)، التهذيب (10/ 478، 479)، التقريب (566).

(4) قتادة: تقدم، وهو ابن دعامة السدوسي، وهو ثقة ثبت لكنه مدلس. (راجع ص 261)

(5) سعيد بن المسيب: تقدم، وهو ثقة حجة وكان رأساً في العلم والعمل. (راجع ص 268)

الطريق الثاني: رجال إسناده عند ابن ماجه:

وهو متفق مع إسناد الترمذي في مسعود ومن فوقه، وبقي شيخ ابن ماجه وهو:

عمر بن شَبَّة: ـ بفتح المعجمة وتشديد الموحدة ـ ابن عَبيدة ـ بفتح العين ـ ابن زيد النُّمَيري ـ بالنون مصغر ـ أبو زيد بن أبي معاذ البصري، نزيل بغداد. وثقه الدارقطني، ومسلمة، وقال الخطيب: كان ثقة عالماً بالسير وأيام الناس، وقال ابن حبان: مستقيم الحديث، وكان صاحب أدب وشعر وأخبار ومعرفة بتاريخ الناس. وقال أبو حاتم وابنه: صدوق. وقال محمد بن سهل ـ راويته ـ: كان أكثر الناس حديثاً وخبراً وكان صدوقاً ذكياً. وقال الذهبي في التذكرة: كان بصيراً بالسير والمغازي وأيام الناس، وفي الكاشف: ذو التصانيف، ثقة.

وقال ابن حجر: صدوق له تصانيف، من كبار الحادية عشرة، مات سنة 262 هـ وقد جاوز التسعين (جه).

ترجمته في:

الجرح والتعديل (6/ 116)، تاريخ بغداد (11/ 208 - 210)، المعجم المشتمل (201)، الثقات لابن حبان (8/ 446)، تهذيب الكمال (21/ 386 - 390)، السّير (12/ 369 - 372)، التذكرة

(2/ 516، 517)، الكاشف (2/ 63)، التهذيب (7/ 460، 461)، التقريب (413).

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ١١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ١١٦٠