تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه ابن ماجه وفيه: قوله صلى الله عليه وسلم: ﴿إن شئت أخرت لك وهو خير﴾، وزاد: ﴿ويصلي ركعتين﴾، وفي الدعاء ﴿اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بمحمد نبي الرحمة، يا محمد إني قد توجهت ... ﴾.

التخريج ودرجة الحديث:

ت: كتاب الدعوات: باب رقم (119) (5/ 569) وقال: " هذا حديث حسن صحيح غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه ".

جه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب ماجاء في صلاة الحاجة (1/ 441، 442) وقال: " قال أبو إسحاق هذا حديث صحيح ".

والحديث رواه ابن خزيمة في (صحيحه 2/ 225، 226)، وصحح المحقق إسناده.

وقال الشوكاني في (تحفة الذاكرين /194، 195): حديث صحيح.

وصححه الطبراني في (المعجم الصغير 1/ 183، 184).

ورواه ابن السني في (عمل اليوم والليلة /581، 582) وزاد في آخره ﴿وشفعني في نفسي﴾.

وكذا الحاكم في (المستدرك 1/ 313) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، ثم رواه في (1/ 519) وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، ثم رواه في (1/ 526، 527) وزاد: فدعا بهذا الدعاء فقام وقد أبصر، وفي رواية قال عثمان: فوالله ما تفرقنا ولا طال بنا الحديث حتى دخل الرجل وكأنه لم يكن به ضر قط، وقال: صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي.

وصححه الألباني في (صحيح الجامع 1/ 275)، وفي تعليقه على (المشكاة 1/ 764)، وفي (صحيح ت 3/ 183)، وفي (صحيح جه 1/ 232)، وفي (التوسل /75 - 83) وفي (الضعيفة 1/ 30) ذكر أن توسل الأعمى به صلى الله عليه وسلم توسل بدعائه صلى الله عليه وسلم لابجاهه ولا بذاته صلى الله عليه وسلم فهو من التوسل المشروع.

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ١٠٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ١٠٧٨