426 - حديث أنس رضي الله عنه:
قوله صلى الله عليه وسلم: ﴿يجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج، فيوقف بين يدي الله، فيقول الله له: أعطيتك وخولتك وأنعمت عليك، فماذا صنعت؟ . فيقول: يارب جمعته وثمرته فتركته أكثر ما كان فارجعني آتك به، فيقول له: أرني ما قدمت، فيقول: يارب جمعته وثمرته فتركته أكثر ما كان فارجعني آتك به، فإذا عبد لم يقدم خيراً فيمضى به إلى النار﴾ رواه الترمذي.
التخريج ودرجة الحديث:
ت: كتاب صفة القيامة: باب منه (أي مما جاء في العرض) (4/ 618) وقال: " وقد روى هذا الحديث غير واحد عن الحسن قوله ولم يسندوه، وإسماعيل بن مسلم يضعف في الحديث من قبل حفظه ".
والحديث في إسناده إسماعيل بن مسلم، قال البخاري في (الضعفاء الصغير /20) تركه ابن المبارك، وقال النسائي: متروك الحديث (الضعفاء /151)، وقال الذهبي في (الكاشف 1/ 249، 250): ضعفوه، وتركه النسائي، وقال ابن حجر في (التقريب/144): ضعيف الحديث.
وذكر المنذري الحديث في (الترغيب والترهيب 2/ 532) وقال: رواه الترمذي عن إسماعيل بن مسلم المكي وهو واهٍ عن الحسن وقتادة عنه، وضعفه المحقق.
قال في (المشكاة 2/ 655): رواه الترمذي وضعَّفه.
وقد ضعفه الألباني في (ضعيف الجامع 6/ 112)، وفي (ضعيف ت /274).
كما ضعف إسناده عبد القادر الأرناؤوط في تعليقه على (جامع الأصول 10/ 437).
فالحديث ضعيف جداً.
شرح غريبه:
بذج: ولد الضأن (النهاية/بذج/1/ 110) وقد شبه به لما يأتي فيه من الصغار والذل والحقارة (الترغيب والترهيب 2/ 532) وقال ابن الأثير: كلمة فارسية تكلمت بها العرب، وهو أضعف ما يكون من الحملان (جامع الأصول 10/ 437).
خَوَّل: التخويل: التمليك (النهاية/خول/2/ 88).