تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

408 - حديث عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه:

قوله صلى الله عليه وسلم: ﴿أتاني آت من عند ربي فخيرني بين: أن يُدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة، وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئاً﴾ رواه الترمذي.

ورواه ابن ماجه بلفظ: ﴿أتدرون ما خيرني ربي الليلة؟ ﴾ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ﴿فإنه خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة﴾ قلنا: يا رسول الله ادع الله أن يجعلنا من أهلها، قال: ﴿هي لكل مسلم﴾.

التخريج ودرجة الحديث:

ت: كتاب صفة القيامة: باب منه ـ أي مما جاء في الشفاعة ـ (4/ 627، 628)، ثم ذكر أنه قد روي عن أبي المليح عن رجل آخر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر عوف بن مالك.

جه: كتاب الزهد: باب ذكر الشفاعة (2/ 1444).

ورواه ابن أبي عاصم في (السنة 2/ 376، 377) بإسنادين، وصحح الألباني إسناده الأول على شرط مسلم بشرط أن يكون أبو قلابة سمعه من عوف، وصحح إسناده الثاني.

ورواه الحاكم في (المستدرك 1/ 15، 66، 67) وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ورواته كلهم ثقات على شرطهما جميعاً وليس له علة، وسقط من التلخيص. ورواه ابن حبان في (صحيحه 16/ 185، 186). ورواه ابن خزيمة في (التوحيد 1/ 638 - 648) من عدة طرق.

وصححه الألباني في (صحيح الجامع 1/ 72)، وفي تعليقه على (المشكاة 3/ 81)، وفي (صحيح ت 2/ 295)، وفي (صحيح جه 2/ 433). وصححه الأرناؤوط في تعليقه على (صحيح ابن حبان 16/ 186) على شرط مسلم.

ورجال الإسناد عند الترمذي: هناد، وعبدة بن سليمان، وسعيد ـ وهوابن أبي عروبة ـ وقتادة، وأبو المليح جميعهم ثقات، وقد سبقت دراستهم (راجع ص 475، 768، 261، 306).

وقتادة عنعن لكنه توبع.

ورجال ابن ماجه: هشام بن عمار، وصدقة بن خالد، وابن جابر عبد الرحمن بن يزيد. جميعهم سبقت دراستهم وهم ثقات، انظر على الترتيب (ص 54، 950، 951) وسُلَيم بن عامر: ثقة أيضاً (التقريب/249)

فالحديث صحيح ولله الحمد.

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ١٠٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ١٠٣٧