399 - حديث ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه:
قوله: كنت أبيت عند باب النبي صلى الله عليه وسلم فأعطيه وَضوءه فأسمعه الهَويّ من الليل يقول: ﴿سمع الله لمن حمده﴾ واسمعه الهويّ من الليل يقول: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ رواه الترمذي.
ورواه النسائي، وابن ماجه بلفظ: ﴿سبحان رب العالمين الهويَّ ثم يقول: سبحان الله وبحمده الهويّ﴾.
التخريج ودرجة الحديث:
ت: كتاب الدعوات: باب منه ـ أي ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل ـ (5/ 481) وقال: حسن صحيح.
س: كتاب قيام الليل وتطوع النهار: باب ذكر ما يستفتح به القيام (3/ 209).
جه: كتاب الدعاء: باب ما يدعو به إذا انتبه من الليل (2/ 1276، 1277).
ورواه البخاري في (الأ<ب المفرد 2/ 625) وصححه الألباني في (صحيح الأدب المفرد /473).
ورواه النسائي في (عمل اليوم والليلة /493) بلفظ: ﴿سبحان الله وبحمده، سبحان ربي العظيم وبحمده، سبحان ربي وبحمده﴾ ثم يقول: ﴿سبحان رب العالمين سبحان رب العالمين﴾.
ورواه ابن حبان في (صحيحه 6/ 328، 329) بلفظ: كان يقوم من الليل يقول: ﴿سبحان ربي وبحمده سبحان ربي وبحمده الهوي، ثم يقول: سبحان رب العالمين سبحان رب العالمين الهوي﴾ ثم رواه بلفظ النسائي، وابن ماجه.
والحديث صحيح ولله الحمد. وقد عزاه ابن حجر في (الإصابة 2/ 474) إلى صحيح مسلم، وليس فيه بهذا اللفظ، والذي رواه مسلم في (صحيحه: كتاب الصلاة: باب فضل السجود والحث عليه 4/ 205، 206) قول ربيعة: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي: ﴿سَلْ﴾ فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال: ﴿أو غير ذلك؟ ﴾ قلت هو ذاك، قال: ... ﴿فأعني على نفسك بكثرة السجود﴾
وقد صحح الألباني إسناد الحديث في (صحيح ت 3/ 146)، وفي (صحيح س 1/ 356)، وفي (صحيح جه 2/ 335). صحح الأرناؤوط إسنادي ابن حبان في (صحيحه 6/ 329، 330) الأول على شرط البخاري، والثاني على شرطهما.
شرح غريبه:
الهَويّ: بفتح الهاء الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل (النهاية/ هوا/5/ 285).