تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

391 - (217) حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا كان في سفر أو سحر يقول: ﴿سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبْنا، وأفضل علينا عائذاً بالله من النار﴾ رواه مسلم، وعند أبي داود بلفظ: ﴿اللهم صاحبنا﴾.

التخريج:

م: كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب في الأدعية (17/ 39).

وانظر: د: كتاب الأدب: باب ما يقول إذا أصبح (4/ 325).

شرح غريبه:

أسحر: السحر: الوقت المعروف من آخر الليل، وأسحر: قام في السحر وسار فيه (المشارق/سحر/2/ 208).

سمع سامع: أي بلغ سامع قولي، وقال مثله، ودعا به تنبيها على الذكر في السحر والدعاء، وقيل: شهد شاهد أي ليسمع سامع ويشهد شاهد بحمد ربنا على نعمته (المشارق/سمع/2/ 220، 221).

صاحبنا وأفضل: احفظنا بحفظك (النهاية/صحب/3/ 11) واكلأنا وأفضل علينا بجزيل نعمك، واصرف عنا كل مكروه (شرح النووي 17/ 39).

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ١٠١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ١٠١٧