تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

381 - (207) حديث أبي مسعود رضي الله عنه:

قوله صلى الله عليه وسلم: ﴿رجل لقي ربه فقال: ما عملت؟ قال: ما عملت من الخير إلا أني كنت رجلا ذا مال فكننت أطالب به الناس فكنت أقبل الميسور، وأتجاوز عن المعسور، فقال: تجاوزوا عن عبدي﴾ رواه مسلم.

وفي رواية عن أبي مسعود، وعقبة بن عامر بلفظ: {أتي الله بعبد من عباده آتاه الله مالاً، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: ﴿ولا يكتمون الله حديثاً﴾ (1) قال: يارب آتيتني مالك فكنت أبايع الناس، وكان من خُلقي الجواز فكنت أتيسر على الموسر، وأنظر المعسر، فقال الله: أنا أحق بذا منك تجاوزوا عن عبدي} رواه مسلم.

وأصل القصة مروية عند البخاري، ومسلم، والنسائي من حديث ابي هريرة بدون الشاهد.

التخريج:

م: كتاب المساقاة والمزارعة: باب فضل إنظار المعسر والتجاوز في الاقتضاء من الموسر والمعسر

(10/ 224 - 226).

وانظر: خ: كتاب البيوع: باب من أنظر معسراً (3/ 75) (الفتح 4/ 309)

كتاب أحاديث الأنبياء: باب رقم (3466) (4/ 214) (الفتح 6/ 514).

س: كتاب البيوع: حسن المعاملة والرفق في المطالبة (7/ 318).

(1) ([النساء: 42]

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ١٠٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ١٠٠٩