ويُطلق أيضًا على:
- المنع والحفظ، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُون﴾ [الأنبياء: 43]، أي: يُمنَعُون (1). ومنه قولهم: "صَحِبك الله" أي: حفظك (2).
- المعاشَرة، يُقال: "صَحِبَه" أي: عاشره، والصَّاحِب: المعاشِر (3).
- الملازَمة، فكلُّ شيءٍ لازم شيئًا فقد استصحبه، ومنه قولهم: "استصحبت الحال" إذا تمسكت بما كان ثابتًا، كأنك جعلت تلك الحالة مصاحبة غير مفارقة (4).
- ويُطلق -مجازًا- على من تمذهب بمذهب من مذاهب الأئمة؛ فيُقال: أصحاب الشافعي، وأصحاب أبي حنيفة (5).
تعريف "الأصحاب" اصطلاحًا:
اختلف العلماء فيمن يُطلق عليه هذا اللقب "الصحابي"، واختلافهم
(1) ابن دريد، «جمهرة اللغة» (1/ 280)، ابن منظور، «لسان العرب» (1/ 520).
(2) ابن منظور، «لسان العرب» (1/ 520).
(3) ابن منظور، «لسان العرب» (1/ 519)، الفيروز آبادي، «القاموس المحيط» (ص/ 104)
(4) الفيومي، «المصباح المنير» (1/ 333).
(5) النووي، «المجموع» (1/ 76)، الفيومي، «المصباح المنير» (1/ 333).
وذكر ابن الجوزي في «نزهة الأعين النواظر» (ص/ 392) عن بعض المفسِّرين أن الصاحب في القرآن على تسعة أوجه، فلتُراجَع هناك.