* وفي زمن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «كان بالمدينة ثلاثة معلمين يعلمون الصبيان، فكان عمر يرزق كل واحد منهم خمسة عشر درهمًا كل شهر» (1).
* وابنه عبدالله بن عمر - رضي الله عنه - ينصح رجلًا ذات يومٍ مؤكِّدا على أهمية التربية والتأديب؛ فيقول له: «أدِّبْ ابنك فإنك مسئول عن ولدك, ما علمته؟ وهو مسئول عن برِّك وطاعته لك» (2).
* وكان سعيد بن العاص - رضي الله عنه - يقول: «إذا علمتُ ولدي، وزوَّجتُه، وأحجيتُه؛ فقد قضيت حقَّه، وبقي حقي عليه» (3).
(1) إسناده ضعيف: أخرجه ابن أبي شيبة (20835)، والبيهقي (6/ 206)، من طريق صدقة بن عبدالله السمين الدمشقي، عن الوضين، عن عمر؛ به.
وصدقة هذا قال عنه الحافظ في «التقريب» (2913): "ضعيف". كما أن شيخه الوضين لم يدرك عمر!
(2) صحيح لغيره: أخرجه البيهقي (3/ 120)، والخطيب في «الفقيه والمتفقه» (1/ 176)، من طريق عثمان بن إبراهيم الحاطبي، عن ابن عمر؛ به.
وهذا إسنادٌ حسن لأجل بعض الكلام في عثمان، كما في «لسان الميزان» (5/ 373)، لكنه لا ينزل بالأثر إلى الضعف، خاصَّة وقد وُجد له طريق آخر عند ابن أبي الدنيا في «العيال» (334) من طريق سعيد بن محمد الثقفي، عن عنبسة بن عمار، عن ابن عمر؛ به. والثقفي وإن كان ضعيفًا، كما في «التقريب» (2387)؛ إلا أنه يصلح هنا في تقوية الطريق الأول.
(3) إسناده حسن: أخرجه ابن أبي شيبة (26319)، وابن أبي الدنيا في «العيال» (170، 312)، من طريق طلحة بن يحيى بن طلحة، عن أبي بردة بن أبي موسى، قال: قال سعيد؛ به.
وهذا إسناد رجاله ثقات؛ خلا طلحة هذا، فقد قال عنه الحافظ في «التقريب» (3036): "صدوق يخطئ".