تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغرضين حفاة، «وعلموا صبيانكم الكتابة والسباحة» (1).

2 - الرمي:

لما أعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه بأهمية الرمي، وأنه مما يُستعد به للجهاد في سبيل الله، إذ صعد المنبر أمامهم ذات يومٍ فقال: «﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة﴾ (2)، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي» (3)؛ منذ هذا الوقت حرص الصحابة على تعليم أولادهم الرمي، وتدريبهم عليه. ومن هؤلاء:

أ- سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -:

كان يوصي أبناءه؛ فيقول لهم: «يا بَنيَّ! تعلَّموا الرمي، فإنه خير لعبكم» (4).

(1) إسناده ضعيف: أخرجه عبدالرزاق (16198)، من طريق عبدالكريم بن أبي المخارق، عن زياد بن جارية؛ به.

وابن أبي المخارق قال عنه الحافظ في «التقريب» (4156): "ضعيف".

وله شاهد مرسل، سيأتي ذكره بعد قليل إن شاء الله.

(2) سورة الأنفال (60).

(3) «صحيح مسلم» (1917) من حديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه -.

(4) إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (26317)، وأبو عوانة (6924)، والطبراني في «فضل الرمي وتعليمه» (11). وقد رُوي مرفوعًا، ولا يصح، والأثبت الوقف، كما ذكر البزار في «البحر الزخار» (3/ 346).

نماذج من تعامل الآل والأصحاب مع صغارهم · الصفحة ١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نماذج من تعامل الآل والأصحاب مع صغارهمص ١٧٧