تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط (1)» (2).

هذا قبسٌ يسير من اهتمامه - صلى الله عليه وسلم - بالتربية الاجتماعية للصغار، وسيأتي في تطبيقات آله وأصحابه ما يدل على المزيد مما عايشوه معه عليه الصلاة والسلام.

(1) أي: أمة من الأمم في الخير.

(2) حسنٌ بطرقه: أخرجه أحمد (17561)، والبخاري في «الأدب المفرد» (364)، وابن ماجه (144)، والترمذي (3775) -مختَصرًا-، وقال: "هذا حديثٌ حسن". وحسَّنه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (1227).

نماذج من تعامل الآل والأصحاب مع صغارهم · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نماذج من تعامل الآل والأصحاب مع صغارهمص ١٤٩