أ- يقول الطبرسي في (مجمع البيان) تعقيبًا على قوله تعالى: ? فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ ? [النساء: 24] قيل: المراد بالاستمتاع هنا درك البغية والمباشرة وقضاء الوطر من اللذة... عن الحسن ومجاهد وابن زيد والسدي، فمعناه على هذا: فما استمتعتم أو تلذذتم من النساء بالنكاح فآتوهن مهورهن، وقيل: المراد به نكاح المتعة" [8].
ب- وقال الطوسي: ? فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ ? [النساء: 24] قال الحسن ومجاهد وابن زيد: هو النكاح!
وقال ابن عباس والسدي: هو المتعة إلى أجل مسمًّى، وهو مذهبنا" [9].
ج- ويقول عبدالله شبر: "قوله تعالى: ? فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ ? [النساء: 24] (فمن تمتع به من المنكوحات، أو فما استمتعتم به منهن من جماع أو عقد عليهن"[10].
د- ويقول محمد المشهدي: "? فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ ? [النساء: 24]، فمن تمتعتم به من المنكوحات، أو فما استمتعتم به منهن من جماع أو عقد عليهن" [11].
وحتى ندرك الحقيقة فإن آية سورة النساء ليست دليلاً على المتعة إذا علمنا ما سبقها وما لحقها.