تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- وقال الله تعالى: ? وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ? [النساء: 25]، فالذي لا يستطيع الزواج من الحرائر أرشَده اللهُ للزواج من مِلك اليمين (الإماء)، ولو أن المتعةَ حلالٌ لأرشده الله إليها مع مِلك اليمين؛ فهي أقل تكلفة، ولكنه سبحانه لم يفعل، فدل هذا على حرمتها.

4- وقال الله تعالى: ? وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ? [النور: 33]؛ فالفقير الذي لا يستطيع الزواج أمره الله أن يستعفَّ، ولو أن المتعة حلال لقال الله: (وليستمتع)، ولكنه سبحانه لم يقل، فدل ذلك على حرمتها، فأجر المتعة لا يكلِّف شيئًا كثيرًا.

5- وقال الله تعالى: ? وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ? [النساء: 3].

فأين المتعة؟ فلو كانت حلالاً لأرشدنا الله عز وجل إليها مع الواحدة ومِلك اليمين، ولكنه سبحانه لم يفعل، فدل ذلك على حرمتها" [18].

[1] "المنهج القرآني الفاصل بين أصول الحق وأصول الباطل" طه الديلمي ص 41.

[2] "مسائل فقهية" لعبدالحسين شرف الدين ص60، و"تهذيب الأحكام" للطوسي 7 / 250.

[3] "مستدرك وسائل الشيعة" للحر العاملي 2 / 10.

[4] "مسائل فقهية" ص69.

[5] "المتعة" لعلي الميلاني ص13.

[6] "زواج المتعة في الفقه الشيعي الإمامي" للزبير دحان ص37.

[7] "نكاح المتعة بين الإباحة والتحريم" للدكتور أحمد أبو الشباب ص 24.

[8] "مجمع البيان في تفسير القران" للفضل بن الحسن الطبرسي 5 / 71 دار مكتبة الحياة، بيروت - لبنان 1961م.

[

نكاح المتعة نظرة قرآنية · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نكاح المتعة نظرة قرآنيةص ١٣