تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رابعاً: هناك صور جميلة في القصيدة كما في البيتين الأخيرين:

فَمَنْ جَاءَ بِإِحْسَان؛ إِلى رَوحٍ وَرَيْحَان ... إِلى عَيْنٍ وَمُرْجَان فَلا شُحَّ وَلا قَتْر ... 3 ... 3

وَمَنْ جِيْءَ بِنُكْرَان فَمَاوَاهُ إِلى آن ... وَإِنْ قَالَ أَمَا آن؟ فَلا رَدَّ سَوَى الزَّجْر

3 ... 3

فالأول فمن جاء بالإحسان والثاني ومن جيء بنكران لأن الأول سوف يأتي راغبا بالمجيء والقدوم لما يعلم من حسن ما سيلقاه من ربه ..

أما الثاني فيؤتى به مكرهاً إلى الحساب لما يعلم من سوء ما سيلقاه من عذاب ..

وهناك صور مثلها في بعض الأبيات الأخرى ..

أرجو من الله أن أكون قد وفقت إلى ما يحبه ويرضاه وأن يجعل ما كتبته في ميزان حسناتي يوم القيامة وآخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين ..

قصيدة تعال استمع الأمر · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصيدة تعال استمع الأمرص ٢١