تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

24. وَإِنْ قُمْتَ إِلى العَرْض وَأُخْرِجْتَ مِنَ الأَرْض وَمَاجَ البَعْضُ بِالبَعْض فَقَدْ قُمْتَ إِلى الحَشْر

فبعدها سوف تقوم من قبرك مندهشاً مرعوباً وقد أخرجوك من الأرض وترى الناس والسواد من الناس كيف يمتزج بعضهم ببعض فإن رأيت ذاك المنظر فاعلم أنك قد قمت إلى يوم القيامة وقد نفخ في الصور وجاء وعد الله.

قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ

البيت الخامس والعشرون:

25. تَرَى زَلْزَلَةَ النَّفْس فَتَشْتَاقُ إِلى الأمْس وَكَمْ قُرِّبَتِ الشَّمْس وَكَمْ شُيْبَ مِنَ الشَّعْر

ترى يومها أهوالاً عظيمة كيف أن النفس تتزلزل فتتمنى لو تعودَ إلى الدنيا لتعمل صالحاً بعد ما يتيقن لها الأمر .. وترى أيضا كم قد دنت الشمس من رؤوس الخلائق وترى الشيب كيف قد ملأ شعور الناس من هول المطلع

وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ

ودليل دنو الشمس:

حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح، حدثنا يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمن بن جابر، حدثني سليم بن عامر، حدثني المقداد بن الأسود، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق، حتى تكون منهم كمقدار ميل - قال سليم بن عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميل؟ أمسافة الأرض، أم الميل الذي تكتحل به العين - قال: فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما قال: وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه

- صحيح مسلم - كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب في صفة يوم القيامة أعاننا الله على أهوالها - حديث: 5216

البيت السادس والعشرون:

قصيدة تعال استمع الأمر · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصيدة تعال استمع الأمرص ١٦