تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعادوا الدين كله، ورضوا بالحياة الدنيا، واطمأنوا بها وسخروا مما وراءها، ولم يعرفوا فى دنياهم إلا مآربهم. وقد استخدمت مصطلحات فى صفة العذاب " في سموم وحميم " تلك الريح اللافحة بحرارتها، من السم لشدة أذاها وحميم ذلك الماء الساخن الذى يغلى. " وظل من يحموم " دخان كثيف أسود لا قيمة لظله، ولذلك جاء فى موضع آخر "انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب * لا ظليل ولا يغني من اللهب " ، وهو من الحمم جمع حممة، الفحم ص _437

نحو تفسير موضوعي · الصفحة ٤٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نحو تفسير موضوعيص ٤٣٥