الوثنية ضد نبى التوحيد وتمنوا أن يعود المسلمون إلى عبادة الأوثان وألا تقوم لهم قائمة! آفة اليهود أنهم جعلوا الدين قومية لهم أو شارة تميزهم عن غيرهم، وكأن الله رب إسرائيل خاصة وليس رب الناس أجمعين. وعندما زعموا لأنفسهم منزلة خاصة عند الله لم يقدموا لهذا الإله ما يقربهم عنده زلفى، بل أشاعوا الخنا والربا وعبدوا الحياة الدنيا، كأن الدين تركة آلت إليهم ليستكبروا على الشعوب!! ومع أن النبى العربى حاسنهم أول ما هاجر إلى المدينة ونزل بجوارهم، فقد بيتوا له الشر ص _401
نحو تفسير موضوعي · الصفحة ٣٩٩