تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق " . والواقع أن التاريخ البشرى حافل بالعبر، وله قوانين تشبه قوانين الكون الطبيعى، ودراسة أحوال الأمم فيه تقيم المائل وترشد الحائر. وفى آية أخرى يقول جل شأنه " أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون " . ويكشف القرآن عن أسباب هذا الجماح المردى، واصفا إياه بأنه الغرور بالعلم القليل! وهذا ص _366

نحو تفسير موضوعي · الصفحة ٣٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نحو تفسير موضوعيص ٣٦٢