تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظهر الأرض. إنهم تميزوا على غيرهم بحرية الإرادة، وبالتكليف الذى يميز الأخيار والأشرار. إنهم ليسوا دواب محكومة بغرائزها الدنيا، ولا أرواحا محكومة بخصائصها العليا. إنهم جنس خاص يستطيع التسامى والإسفاف، يستطيع أن يتجه يمينا إلى الجنة أو يسارا إلى النار. وأمانة التكليف حملها الإنسان، وهو يستطيع الوفاء بحقوق الله وحقوق الناس، كما يستطيع خيانتها والعبث بها. ص _329

وهذا ما أشارت إليه الآية: " إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا " . والآية تمثيل لما عرض على البشر من تكاليف، ترجح بها موازين وتطيش أخرى. ص _330

نحو تفسير موضوعي · الصفحة ٣٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نحو تفسير موضوعيص ٣٢٤