وأيأستهم من المقام، فقرروا الرحيل " ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا " . وكان تعقيب النبى صلى الله عليه وسلم على ما حدث " الحمد لله وحده صدق وعده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده " . وشعر المشركون بعد معركة الأحزاب أن المدينة لا تنال!! فلم يفكروا فى غزوها، واكتفوا من الغنيمة بالإياب. والنداء الثانى للمؤمنين فى هذه السورة "يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا * وسبحوه بكرة وأصيلا" . وأرى أن هذا النداء للجماعة قبل أن يكون للأفراد. فالأمة الإسلامية صاحبة رسالة ص _327
نحو تفسير موضوعي · الصفحة ٣٢١