تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون " . إن هذه الآية تومئ إلى أن أمتنا لن تزول، وأن كبوتها إلى حين، ونحن نعلم أننا آخر الرسالات وآخر الأمم، وليس بعدنا إلا قيام الساعة فهل نلم شملنا ونستأنف سيرنا ونستعيد أمجادنا؟ لعل ذلك يكون نهاية المطاف، وهو ما يشير إليه آخر السورة " فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون " . والصبر هنا على العمل الذى يعقب الثمر، وعلى الجهاد الذى يعقب النصر. ص _316

نحو تفسير موضوعي · الصفحة ٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نحو تفسير موضوعيص ٣٠٩