أنتم فقد منحكم الله الذكاء فحاربتموه به..! قبحتم من بشر!!. " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون " وقد وردت روايات خرافية عن هذه الدابة لا تصح، ويكفينا فى شأنها الخبر اليقين.. ص _296
وانتهت هذه السورة بحديث عن الآخرة والحساب، يقوم على هذا القانون العادل: " من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون * ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون " . ولواء الدعوة إلى الله آخر الدهر معقود لصاحب الرسالة العظمى الذى صنع بالقرآن أمة وظيفتها أن تبلغ الوحى، وتصنع به أمما على غرارها. " إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين * وأن أتلو القرآن... " . وسيكشف المستقبل الكثير عن مستقبل الإسلام ومستقبل الكفر فى هذه الدار المحدودة، وفيما بعدها " وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون " . ص _297