تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مواريث السيادة فى الأرض تؤول إلى من يستحقونها بمؤهلاتهم الخلقية والاجتماعية. ومجىء ذلك فى الزبور لأن داود كان يقود شعبا مظلوما يكافح لتأمين عقيدته وحريته، فأفهمنا الله- كما أفهمه- أن للسيادة مرشحات وخصائص لابد من استجماعها. ص _258

وكما بدأت السورة بالدعوة إلى التوحيد، والاستعداد للآخرة، والانتفاع بالوحى، ختمت بالمعانى نفسها "قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون"؟. فإذا صدقتم معشر العرب نجوتم وسدتم، وإلا فلا عذر لكم " قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون " . ص _259

نحو تفسير موضوعي · الصفحة ٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نحو تفسير موضوعيص ٢٤٤