ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا " . على أن قريشا لم تطلب خارقة ما، بل حددت بضع خوارق عدتها عدا " وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا * أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا * أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا * أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا " ؟. ص _226
نحو تفسير موضوعي · الصفحة ٢١٤