تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شديد، وأن مكرهم سيئ، وأن الخطط التى يرسمونها لضرب الحق خبيثة ماهرة!! على أن ذلك كله لن يغير النتائج المقدورة: " وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال * فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام". لقد بدأت سورة إبراهيم ببلاغ للناس أن الله أنزل الكتاب على نبيه الخاتم ليخرجهم من ص _198

الظلمات إلى النور، وها هى ذى السورة تختم ببلاغ مؤكد حاسم " هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب ". على أولى الألباب أن يحترموا عقولهم فلا يعبدوا الأوهام ويسجدوا للأصنام، وعليهم أن يتدبروا الوحى الإلهى، ويتشبثوا بالحق الذى يضىء لهم الطريق، ويوضح الغاية، ويهدى إلى الرشد. ص _199

نحو تفسير موضوعي · الصفحة ١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نحو تفسير موضوعيص ١٨٧