تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحضارية فوق ظهر الأرض، فمع الغرور والذهول تجىء ضربات القدر، ويحصد الناس ما بذروا... وقبل نهاية السورة يأمر الله رسوله أن يتوجه للناس بهذا الخطاب الرقيق المفعم بالعبودية والنصيحة.. " قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين * وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين * ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين * ص _166

نحو تفسير موضوعي · الصفحة ١٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نحو تفسير موضوعيص ١٥٤