تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتنكشف الكروب آخر الأمر، فهل تبقى مع المرء حرارة إيمانه؟ وصدق تطلعه إلى ربه؟.. أم تفتر حرارته وينسى؟. يقول الله تعالى: " وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون"!! وهذا مسلك ينطوى على خسة، والواجب أن يتذكر الإنسان من أنقذه فى شدته، وامتن عليه بفرجه، وأن يتشبث به فى السراء كما كان يتشبث به فى الضراء. ص _165

نحو تفسير موضوعي · الصفحة ١٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نحو تفسير موضوعيص ١٥٢