بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون". والواقع أن البشر ـ وفى مقدمتهم الرسل ـ والملائكة ـ وفى مقدمتهم جبريل ـ عبيد لله، عانون لحكمه، خاضعون لسلطانه: " لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون * يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون " . ومع صحة العقيدة تصح العلاقة الإنسانية بالله ـ جل شأنه ت ويكسب المرء الوجود الدائم فى الحياة الباقية، وتتحول الدنيا إلى ذكريات حسنة . ص _161
نحو تفسير موضوعي · الصفحة ١٤٦