الناس.
2 - الأجر الجزيل من الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت: 33].
3 - انتشار الدعوة والخير في أوساط الناس.
4 - إشاعة روح الجدية والهمة في الوسط الدعوي.
5 - مواجهة تيار الفساد ضد الإسلام وأهله.
6 - تطهير النفس من العيوب، وذلك أن في النفس عيوبًا خافية، لا يكتشفها صاحبها إلا في جو العمل، والعطاء، وفي محيط الدعوة، وما يصاحبها من جهاد، ومكابدة ومعاناة.
7 - فتح ثغرات ومنافذ جديدة للعمل الدعوي.
8 - تكوين النموذج القادر على العطاء والمبادرة الذاتية الدعوية.
* هل بعد هذه النتائج للذاتية الدعوية خمول وكسل عن دعوة الله تعالى؟
* * * *
نحو ذاتية دعوية فاعلة · الصفحة ٢٦