تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله ﷺ يكفر بذلك ولذا يحبط عمله إذا العمل لا يحبط إلا بالشرك والكفر، لقول الله تعالى: ﴿َئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ...﴾ الآية.

ألا فلنحذر إساءة الأدب مع رسول الله ﷺ فإذا تكلمنا عنه وحدثنا بحديثه يجب أن تكون على غاية من الأدب والاحترام.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى﴾ فهذه بشرى خير عظيمة لمن يتأدب مع رسول الله ﷺ فبغض صوته ولا يرفعه أمام رسول الله ﷺ فإن الله يوسع قلبه ويشرحه ليتسع لتقوى الله عز وجل ويزيده فيعده بمغفرة ذنوبه والأجر العظيم ألا وهو الجنة دار السلام. اللهم اجعلنا من أهلها وارزقنا الأدب مع رسول الله اللهم آمين

وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

نداءات الرحمن لأهل الإيمان · الصفحة ١٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نداءات الرحمن لأهل الإيمانص ١٩٣