قال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية, حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال: قال رسول الله ( "لا أحد أغير من الله فلذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن, ولا أحد أحب إليه المدح من الله" أخرجاه في الصحيحين من حديث سليمان بن مهران الأعمش, عن شقيق عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود, ... وقوله ﴿والإثم والبغي بغير الحق﴾ قال السدي: أما الإثم فالمعصية والبغي أن تبغي على الناس بغير الحق, وقال مجاهد, الإثم المعاصي كلها وأخبر أن الباغي بغيه على نفسه, وحاصل ما فسر به الإثم أنه الخطايا المتعلقة بالفاعل نفسه, والبغي هو التعدي إلى الناس فحرم الله هذا وهذا, وقوله تعالى: ﴿وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً﴾ أي تجعلوا له شركاء في عبادته ﴿وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون﴾ من الافتراء والكذب من دعوى أن له ولداً ونحو ذلك مما لا علم لكم به, كقوله ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان﴾ الاَية.
** ( وَلِكُلّ أُمّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ)
يقول تعالى: ﴿ولكل أمة﴾ أي قرن وجيل ﴿أجل فإذا جاء أجلهم﴾ أي ميقاتهم المقدر لهم ﴿لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ﴾
( وقال الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي ( 671هـ ) رحمه الله
﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين﴾