تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَفْنَى اللَّذَاذَةُ ممن نالَ شَهْوتَه مِن الحرَامِ ويَبْقى الإثمُ والعارُ

تَبقى عَوَاقبُ سوءٍ في مَغَبَّتها لا خيرَ في لَذَّةٍ من بعدها النّارُ (12)

ويقول الآخر:

فلا تقرب الأمرَ الحرامَ فإنَّه حلاوته تفنَى ويَبْقى مَريْرُها

أخي المسْلمَ، أنت تشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنَّ محمداً رسولُ اللَّه، ولكن لا يكفي مجردُ النّطقِ بها، بل لابد أنْ تعملَ بمقتضاها، وأن تكونَ خالصّةً من قلبكَ، فهلْ تدري ما إخلاص لا إله إلا الله؟، اقرأ معي هذا الحديث: قال صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ قال لا إله إلا الله مخلصاً دخل الجنة)) قِيْلَ: وما إخلاصُها؟ قال: تحجزه عما حرم الله)) (13).

فإن قلتَ: إذا بينت عيوبَ السّلعةِ، فلن تشترى، قِيلَ لك: ليس الأمرُ كذلك، إذ شَرْطُ التاجرِ المسْلمِ الذي يخاف اللَّهَ واليومَ الآخرَ، أن لا يشتري للبيعِ إلا الجيدَ الذي يرتضيه لنفسِه لو أمسَكَه، ثم يقنع في بيعه بربحٍ يسيرٍ، فيبارك اللَّهُ له فيه، ولا يحتاج بعد ذلك إلى التلبيس والغش (14).

حواشي احذر ...

نداء إلى كل صاحب محل تجاري · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نداء إلى كل صاحب محل تجاريص ١٨