تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) والمشكلة في التقية (يعني كتم عقائدهم الفاسدة)أنها لا ترتبط بحال الإكراه أو الخوف بل في كافة الظروف. ولقد حرص مصممو المذهب على أن تكون التقية مرتبطة بالدين ارتباطاً لا انفصام له فالتخلي عنها تخلي عن الدين لاسيما أنها عندهم تسعة أعشاره ولهذا لا يتركون التقية حتى في ظل دولتهم وحكم فقهائهم الآن في إيران وهم آمن ما يكونون بل جعلوا للتقية غاية هي في= =نفسها مستحيلة ألا وهي قيام مهديهم وخروجه من السرداب وهذا يعني في الواقع عدم ترك التقية أبداً لأن كل من له مسكة عقل يعلم أنه لا أحد في السرداب أصلاً ولهذا لا يُرجى تركهم للتقية الذي هي النفاق بعينه إلا أن تقطّع قلوبهم أو يتخلوا عن هذا الدين الباطل من أساسه. يروون عن إمامهم جعفر كما في صفحة 95 من جامع الأخبار للشعيري أنه قال: "من ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا". ويقول شيخهم الصدوق(وهو كذوب) في كتاب الاعتقادات صفحة104: "واعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة...والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين الله وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة". أما الخميني فيقول في كتابه الرسائل(2/201): "تجب التقية وكتمان السر لو كان مأموناً وغير خائف على نفسه".

(

نبذة مختصرة عن دين الشيعة · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نبذة مختصرة عن دين الشيعةص ٣٢