تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهل يجرؤ عاقل بعد هذا على عدّ الشيعة –وهو مطمئن- مسلمين؟ وعلى كلٍ فالشيعة متفقون على تكفير المسلمين ولعنهم واستحلال دمائهم وأموالهم، وقد فعلوا ذلك كلما سنحت لهم الفرصة كما أثبت التاريخ إذ كانوا سبباً في سفك دماء المسلمين في بغداد على يد التتار بخيانة وتدبير الوزير الرافضي ابن العلقمي وزميله الطوسي وغير ذلك من خياناتهم وتربصهم بالمسلمين. ومن أحاديثهم كما في بحار الأنوار (27/231): قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب (السني) ؟ فقال:"حلال الدم ، ولكن أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء -لكيلا يشهد عليك- فافعل" وقال الخميني: فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه، وابعث إلينا بالخمس. وقال نقمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/206) في حكم أهل السنة: "إنهم كفّار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية وإنهم شر من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة" اهـ. قال الشيخ حسين الموسوي وفقه الله في كتابه كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار ص97 يتحدث عن ذكرياته مع أستاذه الخميني قبل توبته من التشيع: "لمّا انتهىحكم آل بهلوي في إيران إثر قيام الثورة وتسلم الإمام الخميني زمام الأمور فيها توجب على علماء الشيعة زيارة وتهنئة الإمام لقيام أول دولة شيعية في العصر الحديث يحكمها الفقهاء، وكان واجب التهنئة يقع عليّ شخصياً أكثر من غيري لعلاقتي الوثيقة بالإمام الخميني. فزرت ايران بعد شهر ونصف من دخول الإمام طهران إثر عودته من منفاه باريس فرحب بي كثيراً وكانت زيارتي منفردة عن زيارة وفد علماء الشيعة في العراق .

نبذة مختصرة عن دين الشيعة · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نبذة مختصرة عن دين الشيعةص ١٢