تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السماء، وإنما هو قدر معلوم، ومحنٌ يجتبي الله فيها من يشاء، وأضحوا على الرغم من ضعفهم ومحنتهم ، شامخي النفوس، شاهقي الأعناق بما يستشعرون من عزة التصاقهم بربهم، بل إنهم في خضم تزايد الهلكى ذلاً تحت أقدام اليهود لم يروا سبيلاً غير إبادة اليهود، وصاروا في الوقت الذي يتجهز فيه مئات الملايين من المتذللين بتقديم قرابين العمالة لأعداء الله، يعدون أنفسهم ليقدموا أعناق اليهود قرباناً لله !! ولا يكتفون بمجرد عقد النية على ذلك فحسب، بل يعلنونها على الملأ غير هيابين لشيء، فمصدر قوتهم هو الله، وهل يستطيع أحد أن يخمد جذوة هذه القوة ؟! إن مستقبل الإبادة الذي ينتظر اليهود على أيدي هذه الصفوة المؤمنة؛ ليبعث بالعديد من بشارات الخير للبشرية التي تلطخت بألوان الرذيلة على أيدي هذه الشرذمة الحقيرة من يهود العالم، وفي نفس الوقت ينذر بألوان العذاب والهلاك التي سيتجرعها اليهود على أيدي هؤلاء النفر المتعطش للموت في سبيل الله ، والذين لا يرتضون بديلاً لإصلاح العالم إلا بإبادة _ رأس الأفاعي _ اليهود الذين ما فتئوا يضخون سموم الفتن والرذائل في كل المجتمعات، حتى أشاعوا الظلام في كل حدب وصوب ، بل وراحوا يطاردون النور أينما حلّ ؛ حتى هاب الناس بطشهم وافتتنوا بإرهابهم ؛ ومن هنا أيقنت تلك العصبة المؤمنة ، أن الإبادة لهذه الأفاعي السامة ، هي الحل الأمثل لإنهاء هذه الأزمة الإنسانية المأساوية ولن يكون ذلك إلا حين يعاد عليهم حكم سعد بن معاذ الذي حكم فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات . . إذ أن الحكم ذاته ليمثل المستقبل الحتمي لليهود !!

---

إنّه الدرس.. ومنه تبدأ رحلة العودة !!

نبض القلم · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نبض القلمص ٢٩