تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرع : يستحب لأهل المريض ومن يخدمه الرفق به واحتمال الصبر على ما يشق من أمره ، وكذلك من قرب موته بسبب حد أو قصاص ونحوهما . ويستحب للأجنبي أن يوصيهم بذلك لحديث عمران بن حصين أن امرأة من جهينة أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهي حبلى من الزنا ، فقالت : يا رسول الله أصبت حدا فأقمه علي ، فدعا نبي الله صلى الله عليه وسلم وليها فقال : أحسن إليها فإذا وضعت فأتنى بها ، ففعل ، فأمر بها النبي صلى الله عليه وسلم فشدت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ، ثم صلى عليها . فرع : يستحب طلب الموت في بلد شريف ، لحديث حفصة رضي الله عنها قالت : قال عمر رضي الله عنه : اللهم ارزقني شهادة في سبيلك ، واجعل موتي في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم فقلت أنى يكون هذا فقال : يأتيني به الله إذا شاء رواه البخاري . فرع : ويستحب أن لا يكره المريض على الدواء وغيره من الطعام . فرع : يستحب طلب الدعاء من المريض ، لحديث عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا دخلت على مريض فمره فليدع لك ، فإن دعاءه كدعاء الملائكة رواه ابن ماجه بإسناد صحيح . فرع : يستحب وعظ المريض بعد عافيته وتذكيره الوفاء بما عاهد الله تعالى عليه من التوبة وغيرها من الخير ، وينبغي له هو المحافظة على ذلك قال الله تعالى : وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا الإسراء : 43 .

المجموع · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المجموعج ٥ · ص ١٠٦