الدعاء في الصبح فلم يتركه . قوله لا يذل من واليت هو بفتح الياء وكسر الذال ، قوله ونخلع من يفجرك أي نترك من يعصيك ويلحد في صفاتك ، وهو بفتح الياء وضم الجيم ، قوله واليك نسعى ونحفد هو بفتح النون وكسر الفاء ، أي نسارع إلى طاعتك وأصل الحفد العمل والخدمة . قوله إن عذابك الجد هو بكسر الجيم ، أي الحق ، ولم تقع هذه اللفظة في المهذب . قوله ملحق الأشهر فيه كسر الحاء ، رواه البيهقي عن أبي عمرو بن العلاء ، وهو قول الأصمعي وأبي عبيدة والأكثرين من أهل اللغة . وحكى ابن قتيبة وآخرون فيه الفتح ، فمن فتح فمعناه إن شاء الله ألحقه بهم ، ومن كسر معناه لحق ، كما يقال : أنبت الزرع بمعنى نبت قوله وأصلح ذات بينهم أي أمورهم ومواصلاتهم قوله وألف بين قلوبهم أي اجمعها على الخير . قوله الحكمة هي كل ما منع القبيح . قوله وأوزعهم أم ألهمهم ، قوله واجعلنا منهم أي ممن هذه صفته ، قوله إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرفع اليد إلا في ثلاثة مواطن : في الاستقساء والاستنصار وعشية عرفة والمراد بالاستنصار الدعاء بالنصر على الكفار . قوله لما روى الحسن بن علي أبي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته ، اختلف في وقت ولادته والأصح أنه في نصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة وتوفي بالمدينة ودفن بالبقيع سنة تسع وأربعين . وقيل سنة خمسين وقيل إحدى وخمسين ومناقبه كثيرة مشهورة في الصحيحين وغيرهما رضي الله تعالى عنه ( وأما أبو رافع ) الذي روي عنه في الكتاب قنوت عمر رضي الله تعالى عنه فهو أبو رافع الصائغ واسمع نفيع بضم النون من كبار التابعين وأخيارهم بكى حين أعتق وقال : كان لي أجران فذهب أحدهما . فرع : في مذاهب العلماء في مذهبنا أنه يستحب القنوت فيها قال أكثر السلف ومن بعدهم أو كثير منهم وممن قال به أبو بكر الصديق وعمر ابن الخطاب وعثمان وعلي وابن عباس و البراء بن عازب رضي الله عنهم رواه البيهقي بأسانيد صحيحه ، وقال به من التابعين فمن بعدهم خلائق وهو مذهب ابن أبي ليلى والحسن بن صالح ومالك وداود ، وقال عبد الله بن مسعود وأصحابه و أبو حنيفة وأصحابه سفيان الثوري وأحمد : لا قنوت في الصبح قال أحمد : إلا الإمام فيقنت إذا بعث الجيوش ، وقال إسحاق : يقنت للنازلة خاصة . واحتج لهم بحديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء من العرب ثم تركه رواه البخاري ومسلم ، وفي صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
المجموع · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المجموعج ٣ · ص ٤٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي