تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف رواه البخاري ومسلم وفي الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم : اللهم العن رعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله وهؤلاء قبائل من العرب ، والأحاديث بنحو ما ذكرناه كثيرة . والجواب عن حديثهم أن الدعاء لا يدخل في كلام الناس ، وعن التشميت ورد السلام أنهما من كلام الناس لأنهما خطاب لآدمي بخلاف الدعاء ، والله تعالى أعلم .

قال المصنف رحمه الله تعالى : وإن في آخرها متوركا وتشهد وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله ودعا على ما وصفناه ، ويكره أن يقرأ في التشهد لأنه حالة من أحوال الصلاة لم يشرع فيها القراءة فكرهت فيها كالركوع والسجود . + الشرح : هذا الذي ذكره كله متفق

قال المصنف رحمه الله تعالى : ثم صلى الله عليه وسلم : مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم ولأنه أحد طرفي الصلاة فوجب فيه نطق كالطرف الأول ، والسنة أن يسلم تسليمتين إحداهما عن يمينه والأخرى عن يساره ، والسلام أن يقول : السلام عليكم ورحمة الله ، لما روى عبد الله رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله ، وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خده من ههنا ومن ههنا . وقال في القديم إن اتسع المسجد المسجد وقل الناس سلم تسليمة واحدة ، لما روت عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم

المجموع · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المجموعج ٣ · ص ٤٣٧