تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقرأ : إذا السماء انشقت الانشقاق : 1 فسجد ، فقلت له ، فقال : سجدت خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم رواه البخاري ومسلم . وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ حين طول في العشاء : يا معاذ إذا أممت الناس فاقرأ ب والشمس وضحاها الشمس : 1 و سبح اسم ربك الأعلى الأعلى : 1 و اقرأ باسم ربك العلق : 1 ، والليل إذا يغشى الليل : 1 رواه البخاري ومسلم . هذا لفظ إحدى روايات مسلم وعن بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان يقرأ في العشاء الآخرة بالشمس وضحاها ونحوها من السور رواه الترمذي وقال حديث حسن . وأما الصبح فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح فينصرف الرجل فيعرف جليسه ، وكان يقرأ في الركعتين أو إحداهما ما بين الستين إلى المائة رواه البخاري ومسلم وهذا لفظ رواية البخاري ، وسائر رواياته وروايات مسلم : يقرأ في الفجر ما بين الستين إلى المائة وعن عبد الله بن السائب رضي الله عنه قال : صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهرون ، أو حتى جاء ذكر عيسى أخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة فركع رواه مسلم . وعن قطبة بن مالك رضي الله عنه : أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ في أول ركعة : والنخل باسقات لها طلع نضيد ق : 01 أو ربما قال في ق رواه مسلم وعن جابر بن سمرة رضي الله

المجموع · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المجموعج ٣ · ص ٣٣٦