تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويمد الرحيم قال الحافظ أبو بكر محمد بن موسى الحازمي : هذا حديث صحيح لا نعرف له علة . قال : وفيه دلالة على الجهر مطلقا يتناول الصلاة وغيرها لأن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم لو اختلفت في الجهر بين حالتي الصلاة وغيرها لبينها أنس ولما أطلق جوابه ، وحيث أجاب بالبسملة دل على أن النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بها في قراءته ولولا ذلك لأجاب أنس بالحمد لله رب العالمين أو غيرها . الوجه الثاني : أن في صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفي إغفاء ثم رفع رأسه متبسما ، فقلنا : ما أضحكك يا رسول الله قال : أنزلت علي آنفا سورة فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم إنآ أعطينك الكوثر 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 * ورواه ابن خيثم بإسناد

المجموع · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المجموعج ٣ · ص ٢٩٥