تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألا هل أتاها والحوادث جمة بأن امرىء القيس بن تملك بيقرا فاعترض قوله : والحوادث جمة ، وقول الآخر : ألم يأتيك والأنباء تنمي بما لاقت لبون بني زياد فاعترض والأنباء تنمي وقول الآخر : إليك أبيت اللعن كان كلالها إلى الماجد القرم الجواد المحمد فاعترض أبيت اللعن ، وفي هذه الأبيات شواهد لمسائل كثيرة من النحو واللغة ، والله أعلم . التاسعة عشرة : أنكر على صاحب الوسيط مسائل وألفاظ قد ذكرناها في مواضعها من هذا الباب ونبهنا على صوابها . منها قوله في غسل الكفين : فإن تيقن طهارة اليد ففي بقاء الاستحباب وجهان ، ومنها قوله : إذا حلق شعره لا يلزمه طهارة موضعه خلافا لابن خيران وصوابه ابن جرير ومنها قوله : تطويل الغرة وقوله : لقوله صلى الله عليه وسلم : مسح الرقبة أمان من الغل وغير ذلك مما نبهنا عليه في موضعه والله أعلم

المجموع · الجزء ١ · الصفحة ٥٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المجموعج ١ · ص ٥٣٧