تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علاقة البدع بأمور الدنيا وشئون الحياة

السؤال

قال رسول الله ﷺ: (أنتم أعلم بأمور دينكم)، هل هذا الحديث يؤخذ به في هذا الموقف؟

الجواب

أولًا: الحديث فيه مقال، ولفظه: (أنتم أعلم بأمور دنياكم)، وليس بأمور دينكم، بل العكس أنتم لستم أعلم بأمور دينكم، بل الله عز وجل هو الأعلم والأحكم في أمور الدين، لكن جاء في قصة تأبير النخل عندما جاء النبي ﷺ إلى المدينة ووجدهم يؤبرون النخل، فظن النبي ﷺ أن هذا راجع إلى اعتقاد منهم لا عن تجربة، فكان من باب الرأي أن قال: لا تفعلوا ذلك، فلما لم يفعلوا لم يتلقح النخل، وصار شيصًا لم ينضج النضج الوافي، فعرف النبي ﷺ أن هذا مبني على تجارب، ومن هنا فإن أمور الدنيا تنبني على التجارب أيًا كان نوعها وتنبني على الإباحة.

مجمل أصول أهل السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمل أصول أهل السنةج ٣ · ص ٢٢